اعداد: محمد الفحله
تشهد بورسعيد خلال الفترة الأخيرة حراكًا ملحوظًا على مختلف الأصعدة، في ظل جهود متواصلة من الأجهزة التنفيذية لتعزيز جودة الحياة، وحماية الموارد، ودفع عجلة التنمية الشاملة، بما يعكس مكانة المدينة الاستراتيجية ودورها المحوري في الاقتصاد الوطني.
ضبط الشارع وحماية المرافق
واصلت المحافظة حملاتها المكثفة لإزالة التعديات على الأراضي والمجاري المائية، في إطار خطة حاسمة لاستعادة الانضباط والحفاظ على المرافق الحيوية، بما يضمن كفاءة منظومة الصرف وحماية الأراضي العامة من الاستغلال غير القانوني. كما تم رفع درجة الاستعداد القصوى للتعامل مع أي تقلبات جوية، عبر تنسيق كامل بين غرف العمليات ومرافق الطوارئ.
بعد اجتماعي حاضر بقوة
على الصعيد الاجتماعي، استمرت جهود دعم الفئات الأولى بالرعاية، من خلال برامج الحماية الاجتماعية وتوفير المساعدات العينية، إلى جانب صرف المستحقات المالية للفئات المستحقة، بما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية وتحقيق قدر من الاستقرار الاجتماعي.
تطوير الأسواق والبنية التحتية
شهدت المدينة خطوات ملموسة في تطوير الأسواق والمناطق التجارية، وتحسين الفراغات العامة، بما يحقق بيئة أكثر تنظيمًا للتجار والمواطنين على حد سواء. كما تواصلت أعمال رفع كفاءة الشوارع، وتحسين الإضاءة العامة، وتطوير الميادين والكورنيش، في إطار رؤية حضرية متكاملة تعكس الوجه الحضاري للمدينة.
دفعة اقتصادية ومشروعات لوجستية
اقتصاديًا، تواصل بورسعيد تعزيز موقعها كمركز لوجستي إقليمي، مع توسعات بالموانئ ورفع كفاءتها التشغيلية، بما يدعم حركة التجارة الدولية ويجذب الاستثمارات، ويخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لأبناء المحافظة، خاصة في قطاعات النقل والخدمات والصناعة.
تقدم في الخدمات الصحية
وفي القطاع الصحي، شهدت المستشفيات والمجمعات الطبية تطبيق تقنيات حديثة وأساليب علاج متطورة، ما أسهم في تحسين مستوى الرعاية الصحية وتقليل الحاجة إلى التحويل خارج المحافظة، ويعكس تطور البنية الطبية والكوادر البشرية.
خلاصة المشهد
تعكس هذه التطورات مجتمعة مسارًا واضحًا نحو تنمية متوازنة في بورسعيد، تقوم على الانضباط، والعدالة الاجتماعية، وتحديث البنية التحتية، وتعظيم الاستفادة من الموقع الجغرافي الفريد. مسار يؤكد أن المدينة ماضية بخطى ثابتة نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا، يلبي تطلعات مواطنيها ويعزز مكانتها على الخريطة الاقتصادية والسياحية.