في لفتة إنسانية تعبّر عن عمق الروابط الوطنية وروح المحبة بين أبناء الوطن الواحد، تقدّم المستشار ممدوح شنودة، عضو الهيئة الاستشارية العليا بالاتحاد الوطني، ومسؤول الملف القبطي بجريدة الاتحاد الوطني، والمستشار شنوده ممدوح شنوده، مستشار العلاقات العامة بالاتحاد الوطني ومسؤول الملف القبطي بالجريدة، والمستشارة فاطمة أبو العلا، المستشار الإعلامي بالاتحاد الوطني، وبالإنابة عن جميع أسرة الاتحاد الوطني، تحت قيادة العميد رامي الشماخ، بخالص التمنيات القلبية بالشفاء العاجل لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.
وأعربت قيادات الاتحاد الوطني عن صادق الدعاء بأن يمنّ الله على قداسته بتمام الصحة والعافية، وذلك عقب خضوعه لعملية جراحية، مؤكدين ثقتهم في عودته إلى أرض الوطن سالمًا معافى، ليستكمل رسالته الروحية والوطنية.
وأكدت البرقية أن قداسة البابا تواضروس الثاني يمثّل رمزًا للمحبة والحكمة، وداعمًا أصيلًا لقيم التعايش والوحدة والسلام، مشيدين بدوره الوطني والإنساني في ترسيخ مبادئ المواطنة والتآخي بين أبناء الشعب المصري.
واختتمت أسرة الاتحاد الوطني بيانها بالدعاء أن يحفظ الله مصر وشعبها، وأن يديم على الوطن نعمة الأمن والاستقرار في ظل قيادة حكيمة تجمع ولا تفرق.